46249_424586870922016_851761352_n

في غزة… إنتاج أول فيلم كرتوني سينمائي بتقنية ثلاثية الأبعاد

تعمل مجموعة شبابية في قطاع غزة على الانتهاء من إنتاج أول فيلم كرتوني سينمائي ثلاثي الأبعاد مدته ثلاثون دقيقة.

ويحكي الفيلم الذي يحمل عنوان “خيال الحقل ” قصة طفلة فلسطينية تعيش في قرية يتوفى والدها ، فتتعلق بخيال الحقل الذي يحرس المزرعة التي تعيش فيها.

وتدور أحداث الفيلم حول الطفلة “ريما” التي تعاني من عقدة الفقد تلك الرمزية التي من خلالها أراد المخرج أن يروي قصة أطفال فلسطين الذين يعانون من الفقد ففي المرة الأولى تفقد أبها وثم تفقد خيال الحقل، حينما يخطف جنود إسرائيليون خيال الحقل ويضعونه على الحدود مع موقع عسكري بهدف التمويه.

خليل المزين مخرج الفيلم قال لـ “معا” أنه أراد أن يوصل قصة حدثت في الواقع خلال الحرب الأخيرة على غزة، حينما استخدم الجنود مجسمات تشبه خيال الحقل للتمويه، فهو يطرح كيفية تعامل الأطفال وقصتهم مع خيال الحقل من خلال الطفلة “ديما” بطلة الفيلم حين استعاضت بخيال الحقل عن  فقدان أباها ، والكيفية التي ينظر بها الجنود إلى خيال الحقل وكيفية استخدامهم له على الحدود للتمويه.

يأتي الفيلم ضمن مشروع تطوير وحدة الرسوم المتحركة التابعة للكلية الجامعية للعلوم التطبيقية، وبإدارة مركز تطوير المؤسسات الأهلية، وبتمويل من البنك الدولي، ومن المقرر أن ينتهي عمل الفيلم في أكتوبر القادم، على أمل أن يعرض ثاني أيام عيد الأضحى في دور العرض في غزة ولمدة خمسة أيام.

يذكر أن الفيلم يسعى لترسيخ الهوية الفلسطينية من خلال إظهار اللباس التراثي ولهجة الفلاح ال

فلسطيني، وإن تعامل الجنود ومفرداته التي وردت في الفيلم تمس الواقع الفلسطيني وما يعانيه من الاحتلال.

وقال المخرج خليل المزين “إن أهم الصعوبات التي واجهتم في العمل كانت نقص الخبرات المتواجدة في غزة في مجال صناعة الأفلام الكرتونية وبالأخص أن هذه هي التجربة الأولي من نوعها في قطاع غزة، وتم الاعتماد على الخبرات القليلة الموجودة، وأن هذه هي التجربة الأولي لفريق العمل في هذا المجال “.

ونوه المزين إلى أن مشكلة انقطاع التيار الكهربائي شكلت عائقا كبيرا على أداء عملهم وكانت من أهم الصعوبات التي واجهتهم، حيث أن انقطاع التيار الكهربائي بشكل مستمر في غزة أدى إلى تأخير عمل الفيلم وتأجيله.

وقالت مديرة إنتاج الفيلم نور الخضري “الفيلم هو الأول من نوعه على مستوى فلسطين من حيث مدة العمل والجودة العالية، وهو يسعى لإعادة صناعة السينما الفلسطينية والعمل على تطويرها والنهوض بها” .

وتابعت “يحتوى الفيلم على رموز وعلى معان متعددة يمكن لكل شخص أن يقرأها بطريقته، وحسب فهمه للفيلم وأن الفيلم مناسب لجميع أفراد العائلة فهو يخاطب كل الفئات العمرية، ويمكن للجميع أن يستمتع بمشاهدته”.

واكدت الخضري إلى أن إنتاج الفيلم واجهت صعوبات كثيرة حيث أن حجم التمويل لم يكن يتناسب مع مدة الفيلم وأنه تم الاعتماد على جهود فريق العمل التطوعي .

http://www.maannews.net/arb/ViewDetails.aspx?ID=522340

http://arabic.rt.com/news_all_news/news/597318/

zp8497586rq